طفل بدرجة رائد إجراءات ومدير تنفيذي.. إعرف “كوري نيفيز”

بصرف النظر عن أنه قد يظهر الشأن حقيقة جيدة لدرجة يصعب تصديقها، لكن الكثير من رجال الأفعال الناجحين بدأوا حياتهم المهنية كأصحاب إجراءات في سن الطفولة. لم يسمح هؤلاء الأشخاص لأعمارهم بالوقوف كعقبة في مواجهة تقصي أحلامهم، ولا ينبغي لك هذا أيضًا.
واليوم بفضل تقنية، يتمتع الأطفال والمراهقون بفرص أفضل في عالم الإجراءات. بصرف النظر عن أن الكثير من المراهقين يتطلبون إلى إمتلاك سيرة شخصية قوية، سوى أنهم يمتلكون أفضلية قوية تساعدهم على التفوق، ألا وهي فهمهم لعالم الإنترنت.

فنجد إن نتيجة لـ نموهم أثناء الفترة الزمنية المُصاحبة لظهور ثورة الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية، يعلم الأطفال والمراهقون جيدًا طريقة اكتشاف الاتجاهات التي يرغبون في تتبعها وأسلوب النفوذ على الآخرين، وأن يستخدموا هذه المعرفة التي تتيحها أعمارهم لهم؛ لبدء عمل تجاري خاص بهم.
وذلك تمامًا مثلما تصرف «Cory Nieves – كوري نيفيز»، هذا الطفل الأمريكي، الذي يعتبر نموذج يستحق التمعن فيه، كمراهق نجح في تعيين الإنترنت لإنشاء عمل تجاري ناحج له، بصرف النظر عن صغر سنه، والذى لا يمر بأى حال من الأوضاع الـ 14 عام.


وأستطاع أن يجذب إليه أنظار العالم، ويحقق شهرة واسعة المدى فى دُنيا المؤسسات الناشئة، ليكون أصغر الرؤساء التنفيذيين CEO فى الولايات المُتحدة الأمريكية، وواحد من أفضَل رواد الأفعال بشأن العالم.

وحالياً، إذا كنت لا تعرف بالتحديد ما ترغب في فعله كي تكون رائد ممارسات ملء السمع والأبصار، مؤيد معنا رواية المراهق الأمريكي «كوري نيفيز»، لعل قصته تلهمك، وتثير عصير أفكارك الإبداعية.

«كوري نيفيز» طفل أمريكي يدشن مؤسسة ناشئة
يشعر أغلب الأطفال في سن 14 عامًا بالقلق من الاستحواذ على درجات جيدة، إلا أن «كوري نيفيز» يملك مقاصد أخرى تدور في عقله، مثل: إدارة شركته المخصصة الناجحة، والذي يعمل كمدير تنفيذي لها؛ وهذا بهدف مساندة أمه.

ففي عمر الـ 6 سنين لاغير، دشن«نيفيز» شركته الناشئة «Mr. Cory’s Cookies»، وهي مؤسسة تجارة إلكترونية، مكانها في إنجليوود بولاية نيو جيرسي، تعمل في ميدان صناعة وبيع الكعك المحلى أو الـ «Cookie – كوكيز» المنتج من مواد طبيعية بالكامل.

ومن المرجح أن يؤدي جذب واحد من الأبوين إلى المؤتمرات إلى نتائج عكسية لمعظم مؤسسي الممارسات الشبان، إلا أن الشأن اختلف تمامًا مع مؤسسة «نيفيز»، حيث نمت على نحو كبير جدًا، ونجحت في الاستحواذ على لائحة زبائن كبار.
بدايات عسيرة
كانت «Lisa Howard – ليزا هوارد» في السادسة عشرة من عمرها، وتعيش في دار رعاية عندما أنجبت ابنها، «كوري نيفيز». وعاشت كأم عزباء إستلم المعاونة، عملت في وظائف غريبة للبقاء على قيد الحياة، ولم تكسب حياتها كلها زيادة عن 10 دولار في الساعة.

وكافحت للاستحواز على التعليم، فقد كانت تذهب إلى المدرسة هنا وهناك، إلا أن كان من العسير عليها أكملها، في حين تحمل بين ذراعيها طفل، ولم لديها تكليفات جليسة أطفال، فلم يكن تملك أسرة.

وفي عام 2009، عندما وصل ابنها من السن خمس سنين، انتقلت «ليزا» بابنها إلى «إنجليوود» مرتقبة من «هارلم»، ولم يكن تملك عربة، وقد كانت تسير أو تأخذ أداة انتقال عامة للتجول، وفي بعض الأحيان تحصل على خدمة التوصيل من منحى بعض الأصحاب.

وعن هذا، كتب «نيفيز» على موقعه على الإنترنت، إنه قرر أنهما بحاجة إلى عربة، للدفاع عن أمه من ركوب الحافلة في البرد القارس، ومن هُنا توصل أولاً إلى فكرة بدء عمل تجاري.

وبهدف مُساعدة أمه على شراء عربة، بدأ «نيفيز» عمله التجاري في عام 2010، وهو في عمر 6 سنين، في الطليعة في بيع الكاكاو الشديد الحرارة في مواجهة منزله على زاوية الشارع، بواسطة سيارة خشبية قام بتصنيعها منزليًا.

ثم تمدد في الخاتمة إلى أفعال الكعك، وفي وقت لاحق قام بإلحاق الكوكيز وعصير الليمون إلى القائمة على حسب تبدل الأحوال الجوية صيفًا وشتاءًا، وركز مبيعاته على الكوكيز.
بدأ الشغل على وصفات الكعك التي وجدها على الإنترنت، لكنه في خاتمة المطاف، طوّر وصفة الكعك المميز المخصص به، حيث 75٪ من العناصر عضوية ولا تبقى أي مواد حافظة.

تفاجأت ليزا بنجاح ابنها، فقد كان يحصل على 300 دولار في اليوم، وحثته على الاستمرار في البيع لادخار تكليفات التعليم الجامعي المخصصة به.

وفي عام 2012، وانتقل العمال من منزلهما إلى مطبخ تجاري، ومن أجل صغر سن «نيفيز» لا يُسمح له بالتواجد في المطبخ التجاري، لهذا تقوم أمه بكل ما يجب لصنع الخبز.

نكسة أدت لتدفق العون
ولكن تأتي الهواء بما لا تشتهي السفن، فقد تم إقفال المشروع نتيجة لـ انتهاك اللوائح الصحية المعمول بها، عندما دعا فرد ما مكتب وزارة الصحة. إلا أن هذه النكسة أدت إلى تدفق العون، ليتحول ذلك الشغل لاحقًا إلى مؤسسة.

في عام 2014، لفت مقدمة البرامج المشهورة «إلين ديجينيرز» اهتمام الجميع إلى حكاية هذه الأسرة، عندما فجأتهما بـ 10،000 دولار وسيارة فورد إسكيب 2015 الحديثة الخاصة، خلال حلقة في البرنامج التلفزيوني المشهور Ellen Show.
كما ألهمت قصتهما «Marcus Lemonis – ماركوس ليمونيز»، نجم ومقدم حلقات برنامج The Profit على شاشة CNBC، وهو برنامج واقعي مخصص لمساعدة المؤسسات المتعثرة. ووافق على الاقتصاد معهما في المؤسسة.
منذ هذا الحين، توسعت المؤسسة من بيع الكوكيز في زاوية الحي إلى مؤسسة متنامية ومربحة، وحالياً يشغل «نيفيز» مركز وظيفي الرئيس التنفيذي للشركة، وهو في الصف الثامن، وتعمل أمه «ليزا» كمدير مالي.

ولا لديها شركتهما «Mr. Cory’s Cookies» هذه اللحظة مكتبًا حديثًا تمامًا في حي مريح في إنجلوود لاغير، بل لديها أيضًا عربة مخصصة لإدارة أفعال المؤسسة.

وتستضيف المؤسسة محلات منبثقة في نيويورك ونيوجيرسي، وقد عملت مع مؤسسات وإشارات تجارية، مثل: Bloomingdales و Citibank و Macy’s و Mercedes-Benz و TOMS و Viacom و Whole Foods.

واليوم، تخبز «Mr. Cory’s Cookies» جميع رقائق الشوكولاتة الطبيعية لأجل البيع بالجملة في كل مناطق البلاد، منها: كعكة الشيكولاتة التامة أو الشاغرة من السكر، وكوكيز الشوفان بزبدة البندق أو زبدة الفول السوداني. ويبيع عديدة قطع منها بـ 10$، ويبيع التشكيلة التامة بـ 34$.

آمال مستقبلية ودعم مجتمعي
تشمل آمال «نيفيز» المستقبلية إضافة المزيد من نكهات الكوكيز إلى القائمة، ووضع المؤسسة الناشئة المخصصة بها على المستوى العالمي.

بينما أن المؤسسة لا تزال تكافح في مستهل سبيلها، فإن «نيفيز» ووالدته على تأهب دائمًا لتقديم العون لمجتمعهم. فقد عملوا مع منظمات مجتمعية، مثل: Promen’s Promise نيو جيرسي، وجمعية معاونة الأطفال بمدينة نيويورك.

كما تدرك «ليزا» أن الأمهات العازبات قد لا يحصلن على فرص مناسبة في القوى التي تعمل؛ نتيجة لـ ندرة التعليم أو الخبرة في الشغل. لهذا ينبع شغف «ليزا» في معاونة الأمهات غير المتزوجات والأطفال المعرضين للخطر من تجاربها المخصصة.

وعليه فهى تتبنى «ليزا» سياسة تقتضي بوجوب تكليف ما ليس أقل من 70٪ من الأمهات العازبات لإعطائهن الفرص التي قد لا تتوفر يملكون؛ بغاية إعطاء الأمهات غير المتزوجات في مجتمعها احتمالية للنمو ودعم أطفالهن.

تخطيط فطنة
فكرة «نيفيز» ليست حديثة أو مبتكرة، لكنها مطوّرة إعتمادًا على التحسينات التى أدخلها عليها، مُستغلاً ما يقدمه الإنترنت من إجابات للتجارة الإلكترونية، ليحول شغفه بالكعك إلى حلم بتأسيس مؤسسة ناشئة، وينجح فى صياغه حلمه، وتقديم نموذج إقتصادى ربحى له، قائم على تخطيط إجراءات فطنة.

ويقوم «نيفيز» بإستعمال الإنترنت فى التسويق والترويج لمنتجه، عن طريق حسابه المخصص على موقع Instagram، الذي يعلن عن طريقه الكثير من الصور المخصصة به، والتي إستلم تفاعلاً هائلًا من منحى متابعيه. بالإضافة لإنشائه موقع إلكتروني لشركته؛ لإستقبال طلبات المبيعات إلكترونيًا.
لم يقتصر الشأن على تحديثه لقاعدة جماهيرية للحلويات الشهية، ولكنه ربح أيضًا بأسلوب فطنة على قاعدة أتباع ومجعبين بإحساسه المثير للإعجاب في مظهره المُنمق دائمًا. فهو يلبس بدلات ورباطات حرير مصممة خصيصًا من دكاكين، مثل: J Crew و Zara وBarney’s New York.

في صفحته على Instagram يعرض «نيفيز» أسلوبه في الملابس. حيث يعي «نيفيز» تمامًا كيف يساعده مظهره في بيع الكعك، فالعرض هو مفتاح التوفيق. فنجده في واحدة من الصور، يقف في مواجهة متجره المتنقل مرتديًا شورت أبيض، وسترة داكنة وحذاء أصفر، مع نظارة، وساعة يد وبعض من الأساور.
طفل بدرجة رائد إجراءات ومدير تنفيذي.. إعرف “كوري نيفيز” طفل بدرجة رائد إجراءات ومدير تنفيذي.. إعرف “كوري نيفيز” Reviewed by smeo on يناير 18, 2019 Rating: 5
يتم التشغيل بواسطة Blogger.